نمضي في قطاع الحياة الفطرية في مسيرة تنموية تنطلق من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، برؤية نوعية تستشرف المستقبل، وتتعاطى مع الحاضر، في ظل وجود أكثر من عشرات الأنظمة البيئية، عرفنا فيها أكثر من 10 آلاف كائن فطري تُعتبر غيضًا من فيض شركاء البيئة والحياة من مخلوقات الله الحية، مما يؤكد أن هناك الكثير مما يتعيّن علينا فعله تجاه جوهر وجودنا الحيوي على هذه الأرض.
كنانة دحلان الحياة الفطرية ليست عنصرًا معزولًا عن حياتنا اليومية، بل جزء أساسي من استقرار البيئات الطبيعية التي نعتمد عليها. فوجودها المتوازن ينعكس مباشرة على استدامة الموارد، واستقرار السلاسل الغذائية، وجودة الحياة بشكل عام.ومع تسارع الأنشطة البشرية، تتعرض الحياة الفطرية لضغوط متزايدة، أبرزها فقدان الموائل الطبيعية، والتلوث، والممارسات غير المنظمة.
دعوة للتأمل في جمال المحميات وتنوُّعها البيئي لقاء: عصام الحاج ضيفنا الدكتور عبدالله القويز يمشي بخطى ثابتة وروح متقدة. رجلٌ تجاوز الثمانين، لكنه لا يزال يقطع يوميًا كيلومترات من التأمل، كأن الأرض تمده بالحكمة مع كل خطوة. وفي عالمٍ يزدحم بالضجيج، اختار المشي ليكون طقسه اليومي، ووسيلته للصفاء الذهني والاتزان
اختلفت نظرة البشر للطيور، وقد سادت نظرة من التشاؤم والسلبية على بعضها، ونظرة إيجابية على بعضها الآخر. كما ارتبط بعضها بالحظ السعيد، والبعض الآخر بالحكمة، فيما ارتبط بعضها بالعدوانية، وآخر بالمودة، وثالث صُنّف كطائر مهرج.وكان الغراب المعلم الأول لبني البشر، والحمامة رمزًا للسلام مع غصن الزيتون. وقد أولت بعض الدول
بالتأمل لموروثنا الثقافي، نجد أن بعض الأمثال لا تتوقف عند حدود التعبير اللغوي، بل تتجاوز ذلك لتكون بمنزلة خلاصة واعية لتجربة طويلة من الملاحظة. فالمثل الشعبي الذي يقول: “أروغ من ثعالة” أو “أروغ من ثعلب” يسرد لنا ظاهرة تستحق الوقوف والتأمل، ليس بوصفه حكمة متوارثة، بل لكونه دليلًا على وعي
سعد العريج يُعد طائر “صائد الذباب الفردوسي الإفريقي” من الطيور الفريدة التي تجسد ثراء الحياة الفطرية، حيث يتميز بخصائص جمالية وسلوكية لافتة تجعل منه ركيزة هامة في الدراسات العلمية المتعلقة بالتنوع الأحيائي والتوازن البيئي.الوصف والمظهرطائر متوسط الحجم من فصيلة الجواثم، ويُقارب حجمه حجم البلبل الشائع؛ إذ يبلغ طول جسمه حوالي
يُعدّ التنوع الأحيائي في شبه الجزيرة العربية، ولا سيّما في مناطقها الصحراوية القاحلة، كنزًا غنيًا لا يزال يكشف عن أسراره تدريجيًا. وفي سياق الجهود البحثية الرامية إلى فهم التركيب الجيني والتصنيفي لمجموعة السحالي الحافرية (Lacertidae)، جرى مؤخرًا وصف نوع جديد من جنس (Mesalina)، وهو البرص العربي المنقط الصغير (Mesalina cryptica
أمين نجيب لم يكن اختفاء الأسد من الجزيرة العربية مجرد انقراض لحيوان مهيب، بل غياب لحجر الزاوية لمنظومة بيئية كاملة. فعلى امتداد آلاف السنين، كان وجوده يعكس توازنًا دقيقًا بين مفترس وفرائسه، وبين النبات والأرض والمناخ. وحين اختفى في أواخر القرن التاسع عشر، لم تُفقد صورة “ملك الغابة” فحسب، بل
عِلم الحيتانيات جديد نسبيًا في المنطقة العربية، حيث تعود ملاحظات الحيتانيات في المياه قبالة شبه الجزيرة العربية إلى أواخر القرن التاسع عشر، كما تشير معظم السجلات الحديثة إلى ملاحظات أُجريت خلال العقدين أو الثلاثة الماضية. ولذلك، لا تزال التقارير المنشورة عن الحيتانيات قليلة.في المياه قبالة شبه الجزيرة العربية توجد أربعة
خالد المالكي اختصاصي بيئة برية يُعد الجربوع العربي أحد أكثر الكائنات الصحراوية تكيفًا مع البيئات القاسية، رغم صغر حجمه وصعوبة رصده، ذلك أن قفزته تفوق ضعف طول جسمه.أطلق العلماء على هذا القارض الصحراوي اسم (Jaculus loftusi)، لكنه يُعرف محليًا باسم “الجربوع” وباللغة الفصحى يُقال له “اليربوع”. وهو ليس مجرد حيوان
- البيانات الميدانية والتقنيات الفضائية ترسم معًا خريطة الحياة البرية بين صمت الصخور البركانية، وهمس الأودية الخضراء، وزرقةٍ عميقةٍ تحتضن الشعاب المرجانية، تنسج محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية حكاية مكانٍ يتجاوز حدود الجغرافيا. هنا، تتقاطع الطبيعة البرية والبحرية مع ذاكرة الإنسان، ويصبح الاكتشاف فعل إنصات طويل لما تخبئه الأرض
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) التحليلية لتتبع الاستخدام ولمساعدتنا على تحسين موقعنا الإلكتروني. هل تقبل بذلك؟ أو يمكنك تعديل اعدادات الكوكيز الخاصة بك