نمضي في قطاع الحياة الفطرية في مسيرة تنموية تنطلق من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، برؤية نوعية تستشرف المستقبل، وتتعاطى مع الحاضر، في ظل وجود أكثر من عشرات الأنظمة البيئية، عرفنا فيها أكثر من 10 آلاف كائن فطري تُعتبر غيضًا من فيض شركاء البيئة والحياة من مخلوقات الله الحية، مما يؤكد أن هناك الكثير مما يتعيّن علينا فعله تجاه جوهر وجودنا الحيوي على هذه الأرض.
الحياة الفطرية في السعودية انتقلت إلى مرحلة جديدة تتجاوز البحث في الإحساس بالجماليات. أصبحنا ننظر إليها كرصيد وطني واستراتيجي يُحدِّد ضرورة توازننا البيئي ويعكس صورتنا الحضارية. الدولة – عبر منظومة الحياة الفطرية – بذلت وتبذل جهودًا ضخمة في إنشاء المحميات الطبيعية، وإعادة توطين الأنواع المهدَّدة بالانقراض في البر والبحر، ورصد
عصام الحاج مثلما واجه وعورة الصخور، واجه وعورة التاريخ. مثلما راقب إزهار النباتات، تتبّع تبدُّل الأسماء والدلالات عند الدينوري والأصمعي وسائر علماء اللغة. مثلما قضى الأيام بحثًا عن فرص المواسم، سهر الليالي فيما حفرته اللغة والمعاجم والموسوعات العلمية.إنها رحلة 30 عامًا، بين الطبيعة والمكتبات، وبين السعي إلى فهم مزاج الأرض،
في سبتمبر من عام 2023م، أعلنت منظمة الأمم المتحدة (UNESCO) إدراجها ضمن قائمة التراث العالمي. وفي يونيو من عام 2025م، انضمت رسميًا إلى القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN).إنها محمية عروق بني معارض، ذلك الجزء الحيوي من أكبر صحراء رملية في العالم. مساحتها تفوق 12 ألف كيلو متر مربع،
في سبتمبر من عام 2020، وقف العالم مشدوهًا وهو يتابع التغطيات الإعلامية الواسعة التي بثتها الفضائيات العالمية والعربية، لمئات من الحيتان تصارع الموت عند شواطئ تسمانيا الأسترالية.وسائل الإعلام، آنذاك، كشفت عن كارثة بيئية ضخمة، تمثلت في جنوح أكثر من 470 حوتًا طيارًا، وهو ما جعل علماء البحار والمحيطات حول العالم
سعد العريج على مرِّ العصور لم يحظَ طائرٌ في الثقافة الإنسانية كما حظيت به البومة الفرعونية. وعلى الرغم من أنها سبقت في الوجود مختلف الحضارات الإنسانية بما فيها الفرعونية، فإن ارتباطها بالحضارة الفرعونية ونسبتها إلى الفراعنة في الألف الثالث قبل الميلاد، جعلها أيقونة في الثقافة الإنسانية.طائر حظي بالاحترام والتقديس أحيانًا،
في الرابع عشر من شهر أبريل الماضي 2025م، شهدت مدينة جدة حدثًا علميًا بيئيًا نوعيًا، بإعلان تأسيس مؤسسة أوشن كويست، في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”. جاء الإعلان بوصفه مبادرة سعودية عالمية جديدة تُضاف إلى ما يضطلع به السعوديون من دور محوري وأساسي في تعزيز بيئة الاكتشاف والبحث العلمي،
محمد درويشاختصاصي متقدم نظم بيئية برية تروي النباتات في المملكة العربية السعودية قصصًا استثنائية من الصمود والمقاومة والابتكار في النظم البيئية المختلفة، بحسب اختلاف الطقس والتضاريس. فقد طوَّرت هذه النباتات آلياتها الفريدة للبقاء في ظروف شديدة الحساسية، فجعلت على أوراقها شمعًا لتقليل نسبة تبخُّر الماء، وأتاحت لجذورها الامتداد بعيدًا في
العرن المثقوب (Hypericum collenetteae) نبتة متواضعة، لم تكن باهرة، ولم تلفت الأنظار، فهي ليست مثمرة كالنخلة، ولا ظليلة كالسدر أو شاهقة كالسرح. لم تكن سوى نبتة صغيرة لا يتجاوز طولها نصف متر، لكنها بالنسبة إلى العلماء الذين يدرسون الجبال القاحلة في شبه الجزيرة العربية، كانت جزءًا ثمينًا من نظام بيئي
جعفر البحراني ما إن يلتقي البشر حتى يخرج البهلوان الذي في داخله، وكأنه يحتفي بقرب الإنسان منه، أو لعله يريد أن يلفت نظره إليه ككائن ودود. ولطالما أظهرت الدلافين توددها للإنسان. ولكن يجب التنبه لحقيقة مهمة وهي أن هذا الكائن الودود يتحول في لحظات إلى كائن دفاعي، وهو ما يعني
خالد المالكياختصاصي بيئة برية كائن صغير ونادر، ينبض بالحياة، لكنه غامض ونادرًا ما يُرى. فهو كائن ليلي، وعندما يمارس نشاطه يتسلل مختبئًا بين الصخور والشقوق بخفة لا مثيل لها.إنه فأر الحديقة الآسيوية (Eliomys melanurus) ، الذي يحمل أسرارًا وحكايات عن التنوع الأحيائي المذهل في بيئاتنا الطبيعية، الذي يُوجب علينا المحافظة
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) التحليلية لتتبع الاستخدام ولمساعدتنا على تحسين موقعنا الإلكتروني. هل تقبل بذلك؟ أو يمكنك تعديل اعدادات الكوكيز الخاصة بك