نمضي في قطاع الحياة الفطرية في مسيرة تنموية تنطلق من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية، برؤية نوعية تستشرف المستقبل، وتتعاطى مع الحاضر، في ظل وجود أكثر من عشرات الأنظمة البيئية، عرفنا فيها أكثر من 10 آلاف كائن فطري تُعتبر غيضًا من فيض شركاء البيئة والحياة من مخلوقات الله الحية، مما يؤكد أن هناك الكثير مما يتعيّن علينا فعله تجاه جوهر وجودنا الحيوي على هذه الأرض.
وضحى حمدان الغامدياختصاصية بيئة برية في محافظة العقيق بمنطقة الباحة، أُتيحت لي فرصة لا تقدّر بثمن للكشف عن واحد من أروع كنوزنا الطبيعية: وادي”الغرّين”، وهو فرع حيوي من وادي كر. لم يكن هذا مجرد مسح ميداني، بل كان رحلة استكشافية إلى أعماق نظام بيئي فريد، يزخر بالتنوع الأحيائي الذي لم
يتدفق نهر زامبيزي العظيم على الصخور البازلتية، مُشكّلًا مشهدًا طبيعيًا فريدًا يفوق الوصف، في قلب جنوب إفريقيا، حيث متنزه شلالات فيكتوريا الوطني في جمهورية زيمبابوي، الذي يحتل مساحة شاسعة تمتد عبر حدود جمهوريتي زيمبابوي وزامبيا.طالما شكَّل هذا الموقع مسرحًا فعليًا نابضًا بالحياة، تزدهر فيه مجموعة استثنائية من الحيوانات البرية ضمن
محميات بحرية جديدة تعيد رسم خريطة التنوع الأحيائي كتوأمين يخرجان للنور في يوم مولدهما، أُعلن عن محمية رأس حاطبة ومحمية الثقوب الزرقاء كمحميتين من جنس واحد عنوانهما الحياة البحرية. وبينما تبدأ محمية رأس حاطبة من الشاطئ على ضفاف البحر الأحمر محتضنة أشجار المانجروف، تنتهي الثقوب الزرقاء في الأغوار العميقة في
أمن الغذاء والبيئة والحياة الفطرية في السنوات الأخيرة، تزايد الاهتمام العالمي بمفهوم “الصحة الواحدة”، الذي يؤكد أن صحة الإنسان لا يمكن فصلها عن صحة الحيوان والنبات والبيئة، حيث يأتي هذا المفهوم ليعكس حقيقة علمية باتت أوضح من أي وقت مضى في أن الترابط بين هذه المجالات الثلاثة يشكِِّل أساسًًا لضمان
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) التحليلية لتتبع الاستخدام ولمساعدتنا على تحسين موقعنا الإلكتروني. هل تقبل بذلك؟ أو يمكنك تعديل اعدادات الكوكيز الخاصة بك